الان تقرير كامل عن ال Anonymous والانضمام اليهم

‏إظهار الرسائل ذات التسميات منوعات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات منوعات. إظهار كافة الرسائل
| 0 التعليقات ]

على صوت السيدة فيروز و تحديدا على أنغام أغنية "أديش كان في ناس" يقضي "فكري" ساعة كاملة أمام المرآة كل يوم قبل ذهابه للعمل , يبدل ثيابه و يحلق ذقنه و يمشط شعره إلى اليمين ثم إلى اليسار ثم إلى فوق ليعيده بعد ذلك إلى شكله الكلاسيكي الأول مع فرق بسيط أنه الآن يلمع بفضل المواد المزحلقة التي أضافها مرارا إلى شعره , ثم يرش عطره مع ابتسامه هوليودية تشرق بأمل أن يكون اليوم مختلفا .


لم يكن " فكري "يفهم أبدا سبب عدم انجذاب الفتيات إليه فهو لا يجد في بنيته النحيلة و هيئته الكلاسيكية أية مشكلة , كما أنه يجد نفسه مثقفا و لطيفا مع الجميع و يعرف جيدا أن لديه الكثير و الكثير من الحب و الحنان الذي يكتنزه مذ كان مراهقا و ينتظر اليوم الذي سيتمكن من البوح به .
كيف سيبوح بمشاعره و الفتيات يتعاملن معه و كأنه كتب على جبينه " غير قابل للحب " كما أن "فكري" تخلى عن فكرة البوح بمشاعره منذ زمن و تحديدا بعد جرعة الذل التي تلقاها من الفتاة التي أحبها خلال دراسته الجامعية .
يوم الخميس و كالعادة عاد " فكري" إلى المنزل مساء و تفاجأ بقناع ملون يبتسم له و استغرقه الأمر وقتا ليتعرف إلى أخته " فكرية " المتبرجة استعدادا للذهاب إلى عرس ابنة الجيران التي كما قالت أمه تعرفت إلى خطيبها عن طريق الانترنت .
دخل "فكري" إلى غرفته ,استلقى على سريره و الأفكار تعج في رأسه عن الانترنت و الحياة و أخته التي غيرت من شكلها في محاولة للفت النظر و الإعجاب .
ما هذه الحياة التي نعيش فيها لاهثين لإرضاء غيرنا ؟ تساءل "فكري" ثم نظر إلى حاسوبه و بدأت الأفكار تأخذه أبعد من ذلك , و قال لنفسه : إذا كان الواقع الذي فرض علي و تقبلته أقسى من أن يتقبلني فمرحبا بالوهم الذي أصنعه بنفسي و يتقبلني .... .
و بدأت أفكاره تترجم إلى أفعال , فتح صفحة الانترنت و دخل على موقع الفيس بوك الذي لم يكن يوما يحبه لأنه بالنسبة إلى " فكري" بدون فائدة ,لأن الحساب المهجور الذي أنشأه باسمه و عليه أجمل صوره لا يضم إلا قليل من الأصدقاء يرى معظمهم يوميا في العمل , و لم تكن تأتيه على ذلك الحساب إلا طلبات المساعدة في لعبة المزرعة السعيدة .
ها هو " فكري " يولد من جديد من خلال صفحة " التسجيل في فيس بوك "التي جلس يحدق فيها و يفكر بالقناع الذي سيصنعه لنفسه و يخفي وراءه "فكري " القديم .
كان على "فكري" أن يختار لنفسه اسما جميلا و رزينا و بنفس الوقت جذابا , فوقع الاختيار على اسم " فارس " ثم كتب كلمة السر و هي كالعادة اسم حبيبته أيام الدراسة الجامعية ثم وصل إلى تاريخ الميلاد و سأل "فكري " نفسه : ما هو عمر الشاب المفضل عند الفتيات ؟ أو بالأحرى أي شريحة عمرية سيستهدف "فكري" من الفتيات ؟ و بعد التفكير وجد "فكري" أن عمر (32) مناسب جدا فهو يناسب سن الفتيات المطلوب و ليس قريبا من سن المراهقة حيث أن الفتيات يبحثون عن النضوج و بنفس الوقت ليس بعيدا عن سن الشباب المرح و الأهم من ذلك كله أن الشاب في سن (32) يكون قد خطى عددا لا بأس به من خطوات الألف ميل نحو الزواج .
و قضى " فكري" ليلته كاملة يملأ بياناته الجديدة على الفيس بوك و كان في كل مرة يعرف تماما ما يريد فقد اختار لـ" فارس " اسم عائلة رنان و مهنة مرموقة ذات دخل ممتاز و أسكنه في حي راق , وجعل منه شخصا مثقفا مع مجموعة الكتب متعددة اللغات و المنتقاة بعناية المضافة إلى خانة الكتب المفضلة و التي لم يقرأها "فكري" بل ولم يسمع بها في حياته و لكن الفضل كل الفضل يعود لمحرك البحث "جوجل " صديق المحن و الأزمات .
ليس هذا و حسب , " فارس" ليس شخصا مثقفا راقيا فحسب بل إنه شخص مرح فهو يسمع الموسيقى بأنواعها و يشاهد الأفلام الغربية و لم ينسى "فكري " أن يضيف لائحة الأفلام التي تجعل من "فارس" رومنسيا أيضا و أهمها " Titanic" و " Sweet November".
و لا مانع أيضا من بعض الجمل و العبارات الملائكية لوصف " فارس" أكثر و شرح مبادئه و معتقداته و آرائه السياسية الوردية التي تناسب الجميع .
لقد اكتمل الحساب و أصبح جاهزا للانطلاق و لكن بقي شيء واحد فقط , إنها صورة "فارس" الصورة أهم شيء في الحساب و لكن من أين لـ"فكري" بصورة تكمل شخصية " فارس" ؟ طبعا لا غنى عن صديق المحن و الأزمات " جوجل " للصور و على الفور بدأ "فكري " أو بالأحرى بدأ " فارس " يبحث لنفسه عن وجه , لا يجب أن تكون الصورة لشخص مشهور ويجب الابتعاد عن أبطال المسلسلات حول العالم ويجب مراعاة الصفات الأخرى لـ "فارس" العمر و الجنسية مثلا و بعد بحث مطول وجد " فكري " أخيرا ضالته , حمل "فكري" الصورة و أصبحت وجه " فارس " رسميا و بإضافة كلمة "عازب " السحرية اكتملت شخصيته التي لا يمكن أن تكون حقيقية لأن الكمال لله وحده .
لم ينسى "فكري" يوما زميلة الدراسة الجامعية " سميرة " التي حطمت قلبه و لم ينسى عيناها اللامعتان اللتان لم يدخل " فكري " مجالهما البصري أبدا , و هو الآن لا يعرف عن أخبارها شيئا سوى بعض المعلومات التي يظهرها حسابها على الفيس بوك و هي قليلة جدا على اعتبار أن "فكري" ليس صديقها و لكنه يزور حسابها بانتظام كما يزور الحبيب نافذة حبيبته من بعيد و يكتفي بالتحسر .
ليس بعد الآن ... همس " فكري " و هو يحدق في صورة حساب " سميرة " و يهم بالضغط على خيار إرسال طلب الصداقة و لكن ... لابد للصياد من بعض الرميات التجريبية قبل التصويب نحو الهدف خاصة إذا كان تاريخ الصياد فاشل بامتياز , ثم كيف ستقبل "سميرة" طلب الصداقة و ليس لدى " فارس" أصدقاء آخرين ذلك سيثير لديها الشك .
و بناء على ذلك بدأ "فارس" بالانضمام إلى المجموعات و إضافة الصفحات إلى حسابه و التفاعل مع المجتمع الرقمي و بعد فترة وجيزة أصبح لديه عدد من الأصدقاء من الجنسين وبات شخصا طبيعيا يحصل على طلبات صداقة و يتلقى الرسائل و تعليقات الإعجاب و كمية لا يستهان بها من الـ"أعجبني" على كتاباته كما كان يحلم تماما.
و بعد عدة أيام قرر" فكري " إرسال طلب الصداقة إلى "سميرة " مع عبارة رقيقة تمتدح صورتها على الحساب , كان متوترا و متحمسا جدا لدرجة أنه أرسل الطلب و جلس ينتظر القبول محدقا في حاسوبه و بعد نصف ساعة من الانتظار قرر أن يترك الأمر لليوم التالي .
لم تمر لحظة في حياة "فكري" أسعد من اللحظة التي قرأ فيها أنه و " سميرة " الآن أصدقاء , سارع إلى صفحتها ليعرف أكثر عن شخصيتها و هواياتها و ما تحب و تكره و بدأ يقرأ كتاباتها و يتصفح صورها بتمعن و فاجأه عدد صورها الكبير و عدد أصدقاءها الخيالي .
و بعد انتظار دام ساعة على الأقل ظهرت " سميرة " بين المتواجدين على الدردشة, و بدأ قلب "فكري" يخفق واحمرت أذناه بينما كانت يداه هائمتان فوق لوحة المفاتيح تبحث عن أجمل و أرق تحية قد يبدأ بها " فارس" حديثه مع حبيبته و كم كانت عبارات " سميرة " لطيفة و ناعمة و محببة إلى قلب "فكري" الذي حملق بكل حرف كتبته "سميرة " لدرجة أنه كان قادرا على سماع رنين صوتها تتحدث إليه .
و مرت الأسابيع و كأنها لحظات قضى "فكري" أو بالأحرى " فارس" فيها أجمل أوقات عمره أمام حاسوبه , فلم يكن الفيس بوك يوما رائعا إلى هذه الدرجة , و لم يرى أجمل من تلك البقعة الخضراء جانب اسم "سميرة " تنبئ بوجودها على الدردشة ليقضي معها ساعات طويلة يبث إليها حبه الذي خبأه لها دائما .
وصل " فكري" إلى طريق مسدود , فقد كان الأمر في بدايته رومنسيا و رائعا جدا عوض "فكري" و لو جزئيا عن سنوات القحط العاطفي التي عاشها و لكن الموضوع برمته لم يعد لعبة أبدا , لأن "فكري" بدأ يغرق في حبه يوما بعد يوم و يتحول إلى عبد حقيقي لـ" فارس" الذي يفترض به أن يكون صنيعته , لقد سلبه " فارس" كل شيء فهو لم يعد يرى عائلته و أصدقائه, و لا يستطيع التركيز بسبب السهر كل يوم , حتى أنه أوشك على فقدان عمله بسبب التأخير اليومي و الأسوأ من ذلك كله العذاب النفسي الذي يعيشه " فكري" بسبب انفصاله إلى شخصين أحدهما وهمي سينكشف في أية لحظة و الآخر مدمر كليا .
يجب أن أواجه الواقع .. قال " فكري" وهو يسجل الدخول و يتحول إلى " فارس" , حيث أن لديه اليوم موعد مع " سميرة " قرر من خلاله أن ينهي عذابه و يكشف قناعه , و بعد حديث طويل أكدت فيه "سميرة " أنها تحبه لشخصه الكريم و ليس لصورته , طلب أن يلتقي بها وكانت المفاجأة أنها وافقت بسهولة على غير عادة الفتيات بل و شجعت على الفكرة بعد أن رفضت لعدة مرات الحديث على الهاتف , و ككل القصص الرومنسية الكلاسيكية اتفق " فارس" و "سميرة" على اللقاء في إحدى الحدائق الشهيرة و على مقعد شهير لدى الشبان و أيضا تفاجأ بأن سميرة تعرفه جيدا و أصر " فكري" على أن يحمل وردة حمراء على الرغم من أن "سميرة " لم تجد لها داعيا لأنها تعرف صورته جيدا .
جاء اليوم الموعود ....و بذل "فكري" جهده ليبدو بأبهى حلة و انطلق إلى الحديقة بشوق كبير يشوبه قلق أكبر من فشل جديد , و عندما وصل إلى المقعد رأى شابا يافعا في الـ(17 ) تقريبا من عمره يجلس على المقعد يبدو أنه هو الآخر ينتظر حبيبته .
اقترب "فكري" من الشاب و بيده الوردة الحمراء و حاول بأسلوبه اللطيف اقناعه بالمغادرة لكن الشاب رسم على وجهه بسمة بلهاء و بدا مستغربا و رفض المغادرة و كان يحدق في وردة " فكري" ببرود ثم أثار غضب " فكري" أكثر عندما وعده بالمغادرة إن هو أخبره باسم حبيبته و لأن الوقت لا ينتظر وقد تصل " سميرة " في أية لحظة قال " فكري" مسايرا .... "سميرة " , و عندها انفجر الشاب بالضحك مما زاد من غضب " فكري" الذي أوشك على ضرب الشاب ثم سمعه يقول :
أنت "فارس" ؟؟!!!! أنا " سميرة " .... و عاد للضحك .. انتظر لا تغضب .....سأحكي لك القصة ..... " سميرة " بنت جيراننا .... حصلت على صورها من حاسوبها عندما أصلحته لها ....هي لا تجيد استخدام الفيس بوك و لا تحبه .... كنت أتسلى فحسب ...أنت طلبت صداقتي .. أنا آسف ....
شعر " فكري" بأن وجهه يحترق و أن الدنيا تدور من حوله لأن ما حصل أسوأ بكثير من أسوأ سيناريو توقع حدوثه , ترك الشاب يتكلم و مشى مبتعدا عنه و كانت آخر جملة سمعها من الشاب :
" لا يحق لك أن تغضب أنت أيضا كذاب "
منذ ذلك اليوم تغير " فكري " كثيرا و فقد الكثير من مبادئه في الحياة , أصبحت نظرة الشك تعلو عينيه دائما و لم يعد يثق بأحد و لا حتى بنفسه و ذكائه و بات لا يصدق شيئا حتى يراه بأم العين , قطع علاقته نهائيا بالفيس بوك و أعدم "فارس" إلى غير رجعة .
و بعد فترة من الزمن , قرر " فكري" الزواج و طلب من أمه المساعدة في انتقاء عروس له , لم تكن لديه أية شروط في العروس إلا إجابة بالنفي على سؤال وحيد :
" هل كان لديك يوما حساب وهمي؟؟؟؟؟ "
» تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

Yammer logo الدروس المستفادة من نجاح الشبكة الإجتماعية Yammer
استحوذت شركة مايكروسوفت العام الماضي على الشبكة الإجتماعية الموجهة لقطاع الأعمال Yammer في صفقة كبيرة بلغت 1.2 مليار دولار، لاشك أن المبلغ الذي دفعته مايكروسوفت كبير، حيث يبلغ ضعف قيمة الشركة تقريباً خلال أشهر قليلة من إطلاقها و حصولها على تمويل. لكن ما الذي يمكننا أن نتعلمه من نجاح Yammer ؟

تعريف بـ Yammer

إن لم تكن قد سمعت بهذه الشبكة الإجتماعية بعد فمعك حق لأنها شبكة موجهة للموظفين والشركات وقطاع الأعمال وليس الأفراد والناس العاديين.
تأسست شبكة Yammer عام 2008 لتكون بديل شبكة تويتر لكن للشركات، وفي هذه الأثناء كانت شبكة فيس بوك تنمو وتزيد من خصائصها و مزاياها، بالتالي تحولت الشبكة إلى تقليد فيس بوك حتى اقتبست منها تصميم الواجهة.
تقدم الشبكة إمكانية الإشتراك المدفوع بجانب المجاني، وفيها أكثر من 4 ملايين مستخدم ( موظف ) منها حوالي 800 ألف مستخدم مدفوع، وتخدم الشبكة أكثر من 200 ألف شركة حول العالم من بينها عدد كبير من الشركات العملاقة مثل فورد، إيباي، شيل، دي اتش ال وغيرها حتى أن 70% من الشركات الأمريكية في قائمة Furtune 500 تستخدمها.
حتى يتمكن المستخدم من الإنضمام إلى الشبكة، عليه إستخدام بريده الإلكتروني المهني حصراً، أي أن يكون على نطاق موقع الشركة ولا يمكن استخدام بريد إلكتروني عادي تابع لمزودي البريد الإلكتروني.
كما وتخصص صفحة فرعية لكل شركة تفتح حساب لها على الشبكة، ويتم تواصل كل الموظفين ( الأعضاء ) من خلالها، ويسمح لهم بإنشاء مجموعات خاصة وعامة، وتوفر كل إمكانيات التواصل والتفاعل الإجتماعي كالتعليق و الإعجاب.
ونلاحظ التشابه بين تويتر و Yammer، مثلاً يسألك تويتر في مربع كتابة التغريدة ” ما الذي تفعله ” بينما يسألك Yammer ” ما الذي تعمل عليه ” أي يفترض أن ما يجري حولك هو عمل وليست أنشطة الحياة اليومية.
وفي تويتر تدعى التغريدات tweets بينما في Yammer تدعى Yams. كما وهناك إمكانية متابعة الأشخاص Following بشكل مشابه لتويتر أيضاً.

الدروس المستفادة

المفيد أفضل من الرائع

ارتكبت العديد من شركات الإنترنت أخطاء كثيرة في طريقة عملها بعد فقاعة الإنترنت ، حيث يملك مؤسسيها أفكار رائعة يعجبون بها لكنهم يتوقعون أن يبادلهم المستخدمين هذا الإعجاب وهو قد يتحقق بالفعل كما حصل مع إنستغرام الشبكة التي استحوذت عليها فيس بوك بمليار دولار. أو قد لا يتحقق نهائياً.
لكن انستغرام لا يحقق أية أرباح بعد، ولا أحد يدفع مليار دولار ليحصل على فكرة رائعة يحبها مؤسسها والناس، بالنهاية هناك مستثمرين يبحثون عن عوائد لأموالهم، وهذا ما قد لا تحققه الفكرة الرائعة.
وهنا جاء David Sacks مؤسس شبكة Yammer بفكرة شبكته الإجتماعية عندما كان يعمل على موقع Geni الذي قد أطلقه للتو، حيث لاحظ أن موظفيه بحاجة للتواصل فيما بينهم ومشاركة المعلومات، لذا قاموا بإنشاء هذه الأداة، ثم وجد Sacks أنه طالما هذه الأداة مفيدة جداً لشركته، فإن باقي الشركات أيضاً قد تحتاجها وتستفيد منها، وبالفعل كان محقاً حيث تجاوز عدد مستخدمي الشبكة خمسة ملايين موظف من مختلف الشركات حول العالم.

فكّر بالربح منذ البداية

يلح المستثمرين دائماً على معرفة متى سيبدأ المشروع بإستعادة رأس ماله ليحصلوا على تمويلهم إضافة للأرباح. وإن كنت محظوظاً ولديك فكرة شركة ناجحة ومطلوبة فإنك قد تسرع نحو ما يدعى إستراتيجية الخروج exit strategy عن طريق بيع الشركة و قبض المال الوفير و توزيعه على المستثمرين مع الأرباح و تضع الباقي في جيبك.
وكانت لشبكة Yammer فكرة جاهزة مسبقاً عن طريقة إستثمار المشروع وتحقيق الأرباح منه منذ البداية. حيث يمكن للناس إستخدام الشبكة مجاناً، كما ويمكن حتى إنشاء شبكات إجتماعية فرعية خاصة بالشركات مجاناً، لكن إن أرادت الشركات المزيد من التحكم و إدارة هذه الشبكات يجب عليها أن تدفع رسوم مقابل ذلك.
إذاً لا ينبغي عليك بالضرورة أن تطلق شركتك ومنتجاتك المدفوعة جاهزة على الرف بإنتظار من يدفع لك، لكن من المهم جيداً أن تعرف أهم مكونات مصادر الدخل، وتعيد النظر فيها بعد جس نبض السوق فيما إذا رفض الدفع وفق هذه الظروف.

استمع للجميع

يعرف Sacks جيداً أنه لإطلاق المنتج بشكل أفضل، عليك أن تحيط نفسك بالأشخاص المهمين في مجالك و تسمع لهم جيداً فهؤلاء سيساعدونك حتماً بما تطوره. وهنا كان Sacks يشرف على مصممي المنتجات بشكل لصيق، وعندما أخبروه أن هذا التدقيق الإداري يزعجهم، تقبل ذلك برحابة صدر و حاول الإبتعاد قليلاً من إشرافه عليهم. الآن يرسلون له المراجعات الأسبوعية للإطلاع على تفاصيل العمل على المنتجات بشكل عام بدون تدخله اليومي وهو ما يقلل من إزعاج الأشخاص المسؤولين عن نقل الشركة ومنتجاتها لمستوى أفضل وتطويرها.
لا يقف الإستماع للناس الموظفين في الشركة فحسب، بل لا يقل أهمية عنهم مستخدمي المنتجات وخدمات الشركة. حيث يتواصل Sacks شخصياً مع المستخدمين عبر تويتر بشكل متواصل، ولا يخفي ذلك عندما يقول ” أريد أن أعرف ما يقوله الناس عن Yammer حتى أقوم بتطوير المنتج و الشركة بشكل أفضل”.

قويّ نقاط ضعفك

لا أحد يعرف كل شيء وما يدور حوله، لذا على الريادي الذكي أن يسعى دائماً للتعلم بسرعة لأن التغييرات حوله أسرع منه.
واجه Sacks نقاط الضعف في شركته والتي كانت في المبيعات، حيث يعترف أنه عندما أطلق الشركة كان يعتقد بأنه لا داعي للقلق حول المبيعات، حيث توقع أن الناس سيدفعون من ميزانيات الشركات بإعتبارها الزبون الرئيسي في الشبكة الموجهة لقطاع الأعمال.
لكن ما أدركه لاحقاً أن الشركات لاسيما الكبيرة منها بحاجة لأن تتفاوض مع شخص ما بشأن شراء مثل هذه الخدمات، حيث تكون لديهم مخاوف دائمة بشأن الأمان على الشبكة و إعتبارات الخصوصية، لذا كان من الضروري أن يكون هناك فريق مبيعات يعمل في الشركة للتواصل مع الزبائن والرد على أسئلتهم. ولم يكن هناك أي موظف يعمل في قسم المبيعات في Yammer واليوم هناك أكثر من 30 موظف يشكلون القسم.
ولا يعتمد Sacks كلياً على فريق المبيعات وحده، حيث في كثير من الاحيان يذهب شخصياً إلى الإجتماعات مع الزبائن ليسمع مباشرة اسئلتهم و إحتياجاتهم فهي تشكل فرص مهمة لتطوير منتجات الشبكة لاحقاً، فلا شيء أفضل من هذه الهدية من الزبون لأن الحاجة للمنتج هي أساس تطويره و بيعه.
» تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

 
always be yourself 1024x756 خمس شخصيات لوجودك على الشبكات الاجتماعية
من الخطأ أن نعتقد أن الناس ينفصلون عن هوياتهم على الشبكات الإجتماعية كلياً مقارنة بشخصياتهم الحقيقية، إلا أنه قد نجد الكثير من هذه الحالات لكن الغالبية تميل إلى أن تمثل نفسها بالفعل من حيث سلوكها العام.
بشكل عام يمكن التعرف على خمسة أنماط أو استراتيجيات أو شخصيات تنطوي تحتها هوية أي شخص على الشبكات الإجتماعية. هذه الإستراتيجيات تستخدم للتحكم بالشكل العام للشخص بغض النظر عن صفاته الديمغرافية العامة كاللغة و العمر والجنس و البلد الذي يعيش فيه.
قبل التفصيل فيها، أقول أن هذه الأنماط الخمسة هي:
1- المتحفظ : وهو الشخص الذي لا يشارك في المحتوى أو الحوار ويكتفي بالمتابعة عن بعد احياناً.
2- المتحكم: وهو الشخص الذي يفرط في إستخدام أدوات التحكم في الخصوصية للسيطرة على التواصل وتحديد قنواته
3- المذيع : وهو الشخص الذي يستخدم الشبكات الإجتماعية كأدوات لتسويق نفسه في مختلف المجالات
4- المشارك : وهو الشخص المعطي الذي يشارك المحتوى على الشبكات الإجتماعية.
5- الكل في واحد : وهو الشخص الذي يترك مختلف وسائل الإعلام الأخرى للتعبير ويركز حصرياً على الشبكات الإجتماعية.

المتحفظ

مضى على ظهور الشبكات الإجتماعية بشكلها الحديث حوالي خمس سنوات وهي فترة كافية لأن يعرف كل شخص أو شركة في هذا العالم ماذا تعني شبكات التواصل الإجتماعي أو على الأقل سمع بكلمة فيس بوك أو تويتر وإن لم يكن له علاقة بالتقنية لا من قريب ولا من بعيد.
ومع ذلك تجد أشخاص متواجدين على الإنترنت بشكل يومي مكثف لكنهم لم يسجلوا في أي شبكة إجتماعية ولا يشاركون فيها مطلقاً، من خلال محادثة بسيطة مع أشخاص أعرفهم من هذه الفئة وجدت أنهم ببساطة لا يودون المشاركة، ومنهم يعتقد أنه لا يملك شيء قيم أو منشورات تستحق المتابعة لينشرها ويشاركها، وكأنه يقول لك أن المحتوى المنشور على الشبكات الإجتماعية يجب أن يكون مفيد أو لا ينشر ( اتمنى ذلك ).
وهناك بعض المحتفظين حيال إستفادة تلك الشبكات الإجتماعية و تحقيق أرباحها من المحتوى الذي ينشره المستخدمين مجاناً، فمثلاً يحقق فيس بوك مليار دولار أرباح صافية من الإعلانات التي تستهدف المستخدمين بحسب المحتوى الذي ينشروه أو يقرأوه، وهنا يظهر رأي أنه لم اقدم هذه الفائدة لفيس بوك ؟.
وهناك من يخشى المشاركة على الشبكات الإجتماعية حتى يتجنب الصراعات و المناقشات الحادة في الرأي والدخول بمشادات كلامية طويلة، حيث أنه يحب الشعور الذي يوحيه لنفسه بأنه دائماً على حق ولا يجب أن يوجه له أحد آخر نقد أو معارضة لرأيه، وهذا الأمر حتماً ستواجهه لو كنت تشارك على الشبكات الإجتماعية حتى لو لم تنضم إلى مجموعات.
للأسف مع أن الشبكات الإجتماعية فرضت علينا أدبياً استخدام هوياتنا و أسمائنا الحقيقية، إلا أن هنالك الكثير من الأشخاص الذين يعيشون في حقبة المنتديات و غرف الدردشة ولازالوا يستخدمون الأسماء المستعارة أو لا يرغبون الكشف عن أسمائهم على الأقل، وهنا نجدهم لا يرغبون بالإنضمام إلى الشبكات الإجتماعية لأنهم اصبحوا يشعرون بشيء من الحرج حيال استخدام أسماء مستعارة لا ترتبط بشخصياتهم الحقيقية وبنفس الوقت لا يرغبون بإستخدام أسمائهم الحقيقية.

المتحكم

هذه الفئة من المستخدمين تعقد الأمور كثيراً عن مناقشتهم عن شكل ظهورهم على الشبكات الإجتماعية. حيث أن البعض يضع سمات عامة لكل شبكة إجتماعية، مثلاً يعتبر أحد الأشخاص المتحكمين بأن شبكة لينكدإن هي للعمل فقط، لذا تجده يرفض قبول طلب إضافة زميله في العمل الذي ارسله على فيس بوك أو يرفض متابعته على تويتر، على اعتبار أن العمل محله لينكدإن فقط.
وتهتم هذه الفئة من المستخدمين بشكل كبير بالصورة العامة التي تظهر فيها أمام المتابعين، وتعمل جاهدة على ضبط حضورها ومستوى الخصوصية لكل المحتوى المنشور لكل فئات الجمهور، حيث تجده يحدد قوائم بالأصدقاء المقربين و أخرى بالأصدقاء و غيرها للمعارف العامة وغيرها للعائلة وغيرها لزملاء العمل وغيرها لزملاء الدراسة وقائمة للمشاهير أيضاً.

المذيع

وهذه الإستراتيجية تطلق على من يمثل ذاته ويروج لنفسه بالدرجة الأولى على الشبكات الإجتماعية، فتجد كل منشوراته تتعلق به أو بمنتجك أو شركته أو أي شيء مرتبط به يرغب بالترويج له على الشبكات.
وما يميز هذه الفئة أن التواصل الإجتماعي تحول إلى عملية تسويق و بيع للذات، حيث يستمر بنشر الرسائل التسويقية بشكل مختلف عن ما نعرفه في وسائل التسويق التقليدية كالإعلانات الطرقية و التلفزيون.
عندما تجد باولو كويلو الروائي المعروف يستخدم تويتر بشكل مكثف للترويج لنفسه وكتبه فهو يطبق هذه الإستراتيجية. أيضاً الإعلامي فيصل القاسم عندما يفتح النقاشات حول برنامجه ويستمع للآراء و التصويت فهو يقع في هذه الفئة.

المشارك

هذه الإستراتيجية تقوم على إستخدام الشبكات الإجتماعية كأدوات عمل جديدة وليس مجرد حضور شخصي، فمثلاً يمكن لصحفي أن يستخدم تويتر لتسليط الضوء على قضية مهمة بدلاً من استخدام وسيلة الإعلام التي يعمل فيها، ونجد أن صفحات فيس بوك أصبحت جرائد العصر الجديد إن صح التعبير لكنها محدثة على مدار اليوم، هؤلاء الجمهور الذي يشارك بصنع محتوى هذه الصفحات لإيصال الأخبار والمعلومات إلى مدينة بالكامل، هؤلاء جميعاً يدخلون ضمن هذه الإستراتيجية حيث يشاركون بإضافة المحتوى للآخرين وليس عن نفسهم.
وعلى سبيل المثال يمكن أن تنشئ حساب على تويتر و اختيار أفضل الأشياء التي تراها مهمة في مجال معين وتقوم بنشرها لمتابعيك، هذه الأشياء قد تكون روابط لمقالات و أخبار، صور، تطبيقات هواتف ذكية، اقتباسات، أفلام، تعريف بمناطق سياحية … إلخ.

الكل في واحد

هذه الإستراتيجية نجدها عند الأشخاص الذين يحدثون حالاتهم ويتواصلون على الشبكات الإجتماعية بكل شيء يحدث معهم في حياتهم، بدءاً من استيقاظهم صباحاً مروراً بفنجان القهوة و الإفطار ثم التوجه للعمل و الاجتماعات و الإستراحة و الغداء و النوم ثم السهرة والعشاء وحتى النوم. تجد كل تفاصيل حياته يشاركها على الشبكات الإجتماعية المختلفة وعادة يتضايق متابعي هذه الفئة من الناس من كثرة مشاركاتهم وتحديث حالاتهم.
بإعتقادي أن هذه الشخصية يضطر من يقع تحتها أن يكونها، وهي ترتبط بالمشاهير إلى حد كبير ويجب على هؤلاء الحفاظ على التواصل المستمر المفصل مع المعجبين لإستمرار ولائهم وهذا ما يرغب به أي شخصية عامة، ولأن هؤلاء يجدون في الشبكات الإجتماعية أفضل وسيلة للتواصل مع الجمهور في المرحلة الفاصلة بين كل حدثين هامين للشخصية، فلو كان ممثل تكون الأفلام، كاتب تكون الكتب، مغني تكون الحفلات أو الألبومات وهكذا.
هذه الشخصية يضطر أن يكونوها الشخصيات العامة حتى يعطوا المعجبين والمتابعين إحساس أنهم مقربين منهم، لكن مهما كان هذا القرب ومشاركة التفاصيل اليومية، تبقى هناك خطوط حمراء لا يمكن أن يتجاوزها الشخص بالكشف عن نفسه لمعجبيه، وهذه الخطوط تختلف بشكل جذري بين شخص و آخر.

إضافة : المختلط

لا تعني هذه الشخصيات الخمسة دائماً أن تفرض سمة واحدة على هويات الناس على الشبكات الإجتماعية، يحدث أحياناً و يكون الشخص مختلطاً، أي يقع ضمن أكثر من تصنيف بنفس الوقت، أو يغير من هويته على الشبكات وينتقل من تصنيف إلى آخر ويمر بمرحلة يختلط فيها الاثنين معاً.
» تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

309841060912
مما لاشك فيه اننا الان نعيش طفرة في عالم التقنيات الحديثة التي ملئت حياتنا في كافة مناحي الحياة سواء الاقتصادية او الاجتماعية او العلمية الي غير ذلك مما اثر علي الفرد ذاته في حياته الشخصية ،وعلي ذكر حياة الانسان الشخصية فقد أظهرت دراسة إحصائية ميدانية في أحد الدول ويمكن أن تنطبق نتائجها بدون تحفظ على كثير من طلابنا في الوطن العربى، أن الطالب يقضي ما يقرب من 1100 ساعة أمام جهاز الاداعة المرئى ” التلفزيون” كل عام، في مقابل 900 ساعة فقط يقضيها على مقاعد الدراسة.
هذا وقد اعلنت الصين واليابان منذ وقت قريب انهما يعملان في سعي تام من اجل الحد من استخدام الفرد عندهم للانترنت ساعات طويلة في اليوم قد تصا احيانا الي اكثر من 10 ساعات يوميا ،هذا وقد صرح مدير مستشفي في يوكوهاما وتكلم عن الاثر السلبي والخطير للغاية الذي يصيب الفرد اثر الجلوس امام الانترنت ساعات طويلة في اليوم ربما يتعرض هذا الشخص لامراض كثيرة منها الاصابة بامراض الغضروف وضعف البصر الي جانب قلة حدة الذاكرة ،وفي الوقت ذاته لابد علي الفرد ان يعي جيدا اهمية الانترنت في حياته وانه اصبح لا غني عنه الان في عصرنا الحالي ولكن عليه ان يقرا ويتابع مخاطر الانترنت حتي يتجنبها ويكون جلوسه امام حاسبه الشخصي من اجل قضاء وقت مفيد.
من الواضح ان علاقة الانسان المعاصر بالتقنيات الحديثة اصبح امر حتمي لا مفر منه اطلاقا ،اذ ظهرت الان في عام 2013 حاسبات واجهزة لوحية وهواتف خارقة وكاميرات لامثيل لها ،كل هذا في صالح الانسان ولكن اذا استخدمه فيما ينفعه،فلا يجد الانسان فرصة سانحة لكي يعود الى اعماق نفسه ويفكر مليا ويطرح على نفسه مجموعة من الاسئلة المتعلقة بسلبيات ومخاطر التقنيات الحديثة: والاسئلة التي يجب طرحها هي ما الذي تسلبه التقنيات الحديثة منا؟ وما هو الثمن الذي يجب دفعه للتقنيات الجديدة؟ هل التقنيات الحديثة نعمة ام نقمة؟..
للاجابة علي كل هذه التساؤلات نتركها للاسبوع القادم …
» تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

7ym6hac2e8n8p3s2y5-5bre
انتشر في الأوانة الأخيرة مصطلح جديد دخل في عالم الإلكترونيات و الإنترنت ، وهو مايسمى بالقرصنة،التي أصبحت تهدد الاستعمال العام للإنترنت ،في إطار هذا جاءت التقارير تؤكد صحة ماذهبنا إليه من الخطورة القصوى لعمليات القرصنة،حيث أفادت التقارير أن هناك أسواق سوداء عالمية تقدر بالمليارات قائمة على عمليات القرصنة الإلكترونية ، الأمر الذي شجع كثير من الحكومات على البحث عن أشخاص يقومون بحماية المعلومات الخاصة بها ،لاسيما بعد ماسببته القرصنة الإلكترونية من خلافات بالغة بين الحكومات والدول ..
هذا وقد تعددت مخاطر القرصنة الإلكترونية خلال السنوات الأخيرة كما في البيان التالي :
1-القدرة على اختراق الرسائل الخاصة عن طريق برامج فيروسية،أو القيام بعمليات التزوير .
2-اختراق بعض المعلومات السرية للمؤسسات والحكومات،بهدف إعداد الأبحاث، والتي تؤدي إلى تكبيد هذه المؤسسات خسائر فادحة .
3-والتهديد الأخطر لعمليات القرصنة الإلكترونية يتمثل في الوصول إلى معلومات سرية تخص أمن الدولة ، وسياستها الداخلية ، مما يؤدي إلى كشف بعض نقاط الضعف للدولة .
4-إمكانية تحكم عمليات القرصنة الإلكترونية في فصل التيار الكهربي ، وليس هذا فحسب بل وقطع جهات الاتصال ..
نصائح مقدمة لتجنب مخاطر القرصنة الإلكترونية :
1-عدم الضغط على روابط مجهولة المصدر .
2-عدم تقديم المعلومات إلى جهات مجهولة الهوية .
3-الاهتمام بكلمات المرور الخاصة بحفظ البيانات .
» تابع القراءة

| 0 التعليقات ]


 
الكثير منّا يسافر ويحتاج إلى النوم و الراحة في السفر خصوصاً في الأماكن التي يصعب عليك النوم بها مثل الطائرة وصالات الإنتظار ، مع هذا الإختراع أصبح بإمكانك فعل ذلك
و النوم أنت مرتاح البال إنه إختراع بسيط و خفيف تستطيع من خلاله النوم بأي مكان تريده شاهد الصور



 
» تابع القراءة

| 0 التعليقات ]


النافورة السحرية او النافورة العائمة كما يطلق عليها هى عبارة عن نافورة معلقة فى الهواء تنزل المياه منها بشكل جميل للغاية من لا مكان! لا تستعجب من الصور سوف تلاحظ عدم ظهور مصدر المياه او حامل للنافورة ولاكن الفكرة بسيطه للغاية .
تقوم فكرة النافورة السحرية على وجود انبوب شفاف فى منتصف العمود المائى الساقط من النافورة يستخدم فى حمل النافورة لاعلى وفى نفس الوقت سحب وضخ المياه مرة أخرى, وبنزول المياه بشكل عمودى مع شفافية الانبوب المستخدم تعطى المنظر السحرى “.شاهد العديد من النافورة العملاقة حول العالم اسبانيا وبلجيكا والولايات المتحدة وكندا وأجزاء أخرى من العالم.

» تابع القراءة

المشاركات الشائعة